الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
336
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفي « جخ » في [ كر ] ابن عمرو العمرى المعروف يدعى بالجمال ، وله قصة في ذلك ، وفي التحرير الطاوسي : حفص بن عمرو وكيل أبى محمد عليه السلام . وفي « كش » ما سبق في إبراهيم بن مهزيار ، وقال في اخره : وحفص بن عمرو كان وكيل أبى محمد عليه السلام واما أبو جعفر محمد بن حفص ( جعفر - خ ل ) بن عمرو فهو ابن العمرى وكان وكيل الناحية وكان الامر يدور عليه « 1 » . وقد سبق هناك ما يدل على مدحه وقال أبو عمرو الكشي أيضا حكى بعض - الثقات بنيسابور وذكر توقيعا طويلا يتضمن العتب على إسحاق بن إسماعيل وذم سيرته في أيام الماضي وإقامة إبراهيم بن عبده والدعاء له وامر ابن عبده ان يحمل ما يحمل اليه من حقوقه إلى الرازي ، وفي الكتاب : يا ابا اسحق اقرأ كتابنا على البلالي رضى اللّه عنه فإنه الثقة المأمون العارف بما يجب عليه ، واقرأ على المحمودي عافاه اللّه فما احمدنا لطاعته فإذا وردت بغداد فاقرئه على الدهقان وكيلنا وثقتنا والذي يقبض من موالينا ، وفيه : فلا تخرجن من البلد حتى تلقى العمرى رضى اللّه عنه برضآئى عنه وتسلم اليه وتعرفه ويعرفك فإنه الطاهر الأمين الفيف القريب من موالينا . وفي « تعق » قال جدى بعد مدح عثمان بن سعيد ومحمد بن عثمان وكونهما من الوكلاء ، فما ورد في بعض نسخ [ كش ] من أنه محمد بن حفص الجمال وأبوه حفص وكان الامر يدور على أيديهما خمسين سنة فهو من تصحيف نساخ [ كش ] فان أكثر نسخ [ كش ] مغلوطة وتصحح بنسخ [ صه ] و [ جش ] وغيرهما ، انتهى والامر كما ذكره . وفي « د » حفص بن عمرو المعروف بالعمرى وكيل أبى محمد عليه السلام « 2 » . وفي « الوجيزة » وابن عمرو العمرى كان وكيلا « 3 » .
--> ( 1 ) - 532 ، رجال الكشي . ( 2 ) - 129 ، رجال ابن داود . ( 3 ) - 11 ، الوجيزة .